دور المانيا الاتحادية في القضية الفلسطينية على طاولة ACT الحوارية

دور المانيا الاتحادية في القضية الفلسطينية على طاولة ACT الحوارية
17 تشرين الأول 2021

على طاولة حوارية جديدة، ناقش المشاركون/ات في مشروع "تعميق فهم الاثر الحالي والمستقبلي لاتفاقية اوسلو على الشباب الفلسطيني في القدس" مع السيد مايكل هيرولد، نائب الممثل  الالماني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، دور المانيا الاتحادية ومكتب ممثليتها في رام الله في القضية الفلسطينية، وأابعاد العمل المشترك الذي تقوم به المانيا بهدف تحقيق حل الدولتين على ارض الواقع.

لم تتمحور تساؤلات المشاركين/ات حول اتفاقية اوسلو فحسب، بل امتدت الى الدور التاريخي الذي تلعبه المانيا في القضية الفلسطينية، ابتداء من دورها كدولة مانحة للسلطة الفلسطينية في مجالات عديدة، وصولا الى اليات التعاون والمصالح المشتركة التي يتم تباحثها مع الجانب الفلسطيني من جهة، اضافة الى موقف المانيا من انتهاكات الاحتلال المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني بشكل عام.

 أعرب السيد هيرولد عن تقديره للقاء مع الشباب المقدسي وأعرب عن أمله في المزيد من التبادلات.

كما شدد السيد محمد هادية، مدير مؤسسة اكت لحل النزاعات، على اهمية التواصل مع صناع القرار الدوليين والمحليين بهدف رسم صورة اكثر وضوحا عما يحدث وعما يمكن ان يحدث خلال السنوات القادمة من تطورات، داعيا المشاركين والمشاركات بان يقودوا عملية التغيير السياسي مبرزا اهمية دور الشباب في اية حلول قادمة.

تأتي هذه الجلسة ضمن مشروع "تعميق فهم الأثر الحالي والمستقبلي لاتفاقية أوسلو على الشباب الفلسطيني المقدسي - قضايا 2" الممول من قبل مؤسسة هينرش بل الألمانية – مكتب فلسطين والاردن ، علما بانها ثاني الجلسات الحوارية التي تستضيف عددا من المؤثرين وصناع القرار المحليين والدوليين، بما يتعلق باتفاقية اوسلو واليات التعامل مع الواقع الذي تركته منذ العام 1993.