امكانية تجاوز أثر محدودية الولاية القانونية ووقف التنسيق الأمني على القانون في ضواحي القدس

امكانية تجاوز أثر محدودية الولاية القانونية ووقف التنسيق الأمني على القانون في ضواحي القدس
03 تشرين الأول 2020

ناقشت مؤسسة Act لحل النزاعات، الخميس، ورقة سياسات للباحث جهاد حرب بعنوان "كيف يمكن تجاوز أثر محدودية الولاية القانونية ووقف التنسيق الأمني على حكم القانون في ضواحي القدس؟"، وذلك ضمن مشروع أهل لتعزيز السلم الأهلي في ضواحي القدس.

وعرض الورقة الباحث والأستاذ جهاد حرب متطرقاً للتحديات التي تواجه حكم القانون في ضواحي القدس، كوقف التنسيق الأمني وضعف الولاية القانونية للسلطة الفلسطينية، وإشكالية الولاية الشخصية على حملة الهوية الزرقاء، وانتشار الجريمة في ضواحي القدس، ومحدودية قدرات الشرطة في ضواحي القدس، وضعف القدرة على تنفيذ مذكرات قضائية.

كما تطرق حرب لبدائل تتيح الفرصة للقيام بمهام الشرطة الفلسطينية في ضواحي القدس، كتواجد حرس مدني ينسق مع الشرطة، ووجود رجال أمن يتبعون للمجلس المحلي أو البلدي، وتشكيل لجان أهلية في المنطقة، وتشكيل لجان شعبية، وتشكيل لجان تطوعية بمرجعية رسمية، وتفعيل الشرطة المجتمعية بتشكيل "اللجان المجتمعية."

ومن جهته، أكد نائب مدير شرطة ضواحي القدس العقيد سميح نزال على أن الشرطة المجتمعية هي جزء من استراتيجية الشرطة الفلسطينية. ورغم صعوبة العمل في المناطق المصنفة "ب" و"ج" إلا أن الشرطة الفلسطينية تحاول قدر المستطاع نشر سيادة القانون بما يشمل ملاحقة حملة السلاح والسيارات الخارجة عن القانون.

بدوره، أشار مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة ضواحي القدس العقيد عاهد حساين، إلى أن البدائل المطروحة في ورقة السياسات هي بدائل يمكن العمل عليها بشكل جدي، ومنها شرطة البلديات التي بدأت الشرطة بالفعل بالعمل على تنفيذها.

وأكد العقيد حساين على أن الشرطة تقوم بالعمل على تشكيل مجموعات السلم الأهلي وأنهم فاعلين رغم المعيقات لنشر ثقافة وسيادة القانون في مناطق ضواحي القدس، إذ لم تعتد تلك المناطق على العيش بنظام لفترة طويلة.

كما أكد على أن الشرطة الفلسطينية شاركت في عقد ميثاق شرف حول ظاهرة إطلاق النار في جامعة القدس لمناطق جنوب شرق القدس، لحقها ميثاق شرق في مخيم قلنديا، وستلحقها عدة مناطق أخرى لتطبيق الفكرة، وذلك بهدف تعزيز السلم الأهلي في المنطقة.

وحضر الجلسة ممثلين عن الشرطة الفلسطينية وعدد من المجموعات الشبابية في ضواحي القدس، والذين انطلقوا ضمن مشروع أهل لتعزيز السلم الأهلي في ضواحي القدس بما يشمل شمال شرق وشمال غرب وجنوب شرق القدس.

وينفذ المشروع مؤسسة Act لحل النزاعات بالشراكة مع الشرطة الفلسطينية وبدعم من المؤسسة الألمانية GIZ.