محكمون والوسطاء الشباب يختتمون مشروعهم

محكمون والوسطاء الشباب يختتمون مشروعهم
21 كانون الأول 2017

وسط حشدٍ رسمي، شعبيْ وشبابي مميز، أختتمتَ مؤسسة Act للدراسات والوسائل البديلة لحل النزاعات وضمن مشروع حراك"المحكمون والوسطاء الشباب" المنفذ بالشراكة مع مؤسسة الرؤيا الفلسطينية ومؤسسة مساعدات الكنيسة الدينماركيةوالممول من الاتحاد الاوروبي سلسلة من النشاطات الختامية للبرنامج الشبابيتضمنَ جلسة تحكيم صوريةَ، وعرض ثلاث أوراق بحثية تتناول المؤثرات على حالة المواطنة والسلم الأهلي في القدس.

واستهلت العرافةَ ريهام حمد لله مرحبةً بالحضور تبعه الوقوف للسلام الوطني الفلسطيني،وتحدث رئيس مجلس إدارة مؤسسةACTالمحامي محمد هادية عن مهددات السلم الأهلي في القدس، مؤكدا على ضرورة وجود بديل عن القضاء الإسرائيلي لحل النزاعات، وتطوير كفاءة الشباب المقدسي في حل النزاعات كما أكد على أهمية إنشاء وجود مرصد للسلم الأهلي في القدس، داعياً المحافظة للوقوف دعماً لهذه المبادرات. وتحدث معالي المهندس عدنان الحسيني؛ وزير شؤون القدس ومحافظها عن خطورة الاحتلال الإسرائيلي على القدس، وعلى ضرورة تثقيف الشعب الفلسطيني وخلق ثقة بينه وبين الوسائل البديلةلحل النزاعات حفاظاً على الحقوق ودحرَ اللجوء إلى المحاكم الإسرائيلية.وجسدت جلسة التحكيم الصُورية نزاع إرثي حاكى واقع المدينة في ظل فرض قانون أملاك الغائبين الاسرائيلي حيث تمثلتَ القضية بنزاع قائم بين أربعة أخوة مَثلهُ المحكمون الشباب؛ إثنتين منهنَ غائبات حسب القانون والبقية مقيمين في القدس، وخوفاً من سيطرة الاحتلال وفق القانون على حصص الغائبين عمدَ الاخوة حرمانهن من ميراث الوالد،مما دفعهم للجوء للتحكيم كوسيلة لحل النزاع كونه أسرع زمنياً وأقل تكلفة،وقسمت جلسة التحكيم الصورية الى 6 جلسات: جلسة تقديم طلب التحكيم لمركز التحكيم، وجلسة تقديم بيانات الدفاع واختيار هيئة التحكيم، وجلسة إحالة ملف التحكيم الى هيئة التحكيم، وجلسة إعداد وثيقة المهمة، وجلسة الاستماع للأطراف، وجلسة النطق بالحكم، حيث تم الفصل بالنزاع عن طريق التخارج والذي بدوره يعطي للأخوات الغائبات حقوقهن، ويحفظ الحصص المتنازع عليها من وضع يد حارس أملاك الغائبين عليها مما يساهم في حفظ الحقوق دون اللجوء إلى القضاء.كما تضمنت الجلسة الختامية عرض أوراق بحثية من إعداد المشاركين والتي تعلقت بأثر الصراع على السيادة في القدس على السلم الأهلي، وأثر التوسع الاستيطاني على الأمن الاجتماعي في القدس، وقوانين حماية المستأجر وأثرها على السلم الأهلي وسيادة القانون.

في ختام ورشة العمل تم توزيع الشهادات على المشاركات والمشاركين ميرا الغول،حميدة النتشة، الاء أبو رميلة، إسلام الرجبي، حياة بيضون، عيسى بدر،وعد قنام، مها السيد أحمد، فايزة أبو الليل، رند الشعار، توجان هشلمون، رهام حمد الله، حمزة قطينة، ريمين زغل، باسل اشتية، هتوف هشلمون، ياسمين النتشة، مجد عويس، علاء جعافرة.